هامش
فكذبت نفسك في الحالتين ، ولم تعلم الشهد من صابها إلى قوله :فهلا تقمصها جدكم * إذا كان - إذ ذاك - احرى بها
لذا جعل الأمر شورى لهم * فهل كان من بعض أربابها
وقولك : أنتم بنو بنته * ولكن بنو العم أولى بها
بنو البنت أيضا بنو عمه * وذلك أدنى لأنسابهاإلى قوله :وقلت : بأنكم القاتلون ، * اسود أمية في غابها
كذبت وأسرفت فيما ادعيت ، * ولم تنه نفسك عن عابها
فكم حاولتها سراة لكم * فردت على نكص أعقابها
ولولا سيوف « أبي مسلم » * لعزت على جهد طلابها
وذلك عبد لهم ، لا لكم * رعى فيكم قرب أنسابها
وكنتم أسارى ببطن الحبوس * وقد شفكم لثم اعتابها
فأخرجكم وحباكم بها * وقمصكم فضل جلبابها
فجازيتموه بشر الجزاء * لطغوى النفوس واعجابهاوبهذه المناسبة أيضا ينفجر الشريف الرضي قدس سره ، فينطلق بقوله :ردوا تراث محمد ردوا * ليس القضيب لكم ولا البرد
هل عرقت فيكم كفاطمة * أم هل لكم كمحمد جد
جل افتخارهم بأنهم * عند الخصام مصاقع لد
ان الخلائف والألى فخروا * بهم علينا قبل أو بعد
شرفوا بنا ولجدنا خلقوا * وهم صنائعنا إذا عدوا