والقضيب كان يجب أن لا يتداولها الخلفاء « 1 » وكان يجب أن لا تقر الأزواج
هامش
( 1 ) راجع البداية والنهاية لابن الأثير : 6 / 8 وغيره من كتب السير .
وبهذه المناسبة يفتخر عبد اللّه بن المعتز بأجداده العباسيين ، ويعرض بأعمامه الهاشميين بقصيدته المذكورة في ديوانه ، حيث يستهلها بقوله :ألا من لعين وتسكابها * تشكى القذى وبكاها بهاومنها :نصحت بني رحمي لو وعوا * نصيحة بر بأنسابها
وقد ركبوا بغيهم وارتقوا * بزلاء تردي بركابها
وراموا فرائس أسد الشرى * وقد نشبت بين أنيابها
دعوا الأسد تفرس ثم اشبعوا * بما تدع الأسد في غابها
قتلنا أمية في دارها * ونحن أحق بأسلابها
ونحن ورثنا ثياب النبي ، * فلم تجذبون بأهدابها
لكم رحم يا بني بنته * ولكن بنو العم أولى بها . .وينتصر صفي الدين الحلي رحمه اللّه للعلويين ، فيجيبه على الروي والقافية بقصيدة عصماء ، نذكر منها قوله :ألا قل : لشر عبيد إله * وطاغي قريش وكذابها
وباغي العباد ، وباغي العناد ، * وهاجي الكرام ومغتابها
أأنت تفاخر آل النبي * وتجحدها فضل احسابها
بكم باهل المصطفى أم بهم * فرد العداة بأوصابها
أعنكم نفى الرجس أم عنهم * لطهر النفوس والبابها
أم الرجس والخمر من دأبكم * وفرط العبادة من دأبها
وقلت : ورثنا ثياب النبي * فكم تجذبون بأهدابها
وعندك لا يورث الأنبياء ، * فكيف حظيتم بأثوابها -