[ الاستدلال على ذلك بالطريقتين : العقلية والنقلية ]
لنا في الاستدلال على أنه منصوص عليه طريقتان :
إحداهما - أن ندل على أنه إمام بعد النبي - عليه ( وآله ) السلام - بلا فصل بطريق عقلية مبنية على القسمة « 1 » . فإذا ثبت أنه إمام بها فكل من قال : إنه إمام - بعده - بلا فصل ، قطع على أنه منصوص عليه .
والطريقة الثانية - أن نستدل على أنه منصوص عليه من القرآن والأخبار المتواترة « 2 » عن النبي عليه وآله السلام .
[ شروع في بيان الطريقة العقلية ]
فالطريقة الأولى : أن نقول : قد ثبت وجوب الإمامة بما دلّلنا عليه فيما تقدم « 3 » ، وثبت - أيضا - أنه لا بدّ أن يكون معصوما بما تقدم الكلام عليه « 4 » . وثبت - أيضا - أن الحق لا يخرج عن أمّة محمد عليه وآله السّلام باتفاق منا ومن خصومنا « 5 » . ووجدنا الأمّة بعد النبي عليه وآله السّلام على ثلاثة أقوال ، ليس وراءها رابع :
هامش
( 1 ) على سبيل التفصيل والترديد : كأن يقال : هذا إما كذا أو كذا . وإذا كان الأول كانت النتيجة كذا . وإذا كان الثاني كانت كذا . . الخ وهذه الطريقة تقابل الاستقراء الخارجي .
( 2 ) في المخطوط : الواردة .
( 3 ) في الجزء الأول ص 65 : إثبات الموضوع بالطريقتين : العقلية والنقلية - تفصيلا - .
( 4 ) في الجزء الأول : ص 191 تفصيل الموضوع .
( 5 ) في الجزء الأول : ص 151 تفصيل الموضوع .