رعونة ودعوى وهي نادرة أن توجد من المحققين .
( العدل والحق المخلوق به )
عبارة عن أوّل موجود خلقه اللّه وهو قوله تعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما الا بالحق .
( الأفراد )
عبارة عن الرجال الخارجين عن نظر القطب .
( القطب )
وهو الغوث عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر اللّه من العالم في كل زمان وهو على قلب إسرافيل عليه السلام .
( الأوتاد )
عبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل أربعة أركان من العالم شرق وغرب وشمال وجنوب مع كل واحد منهم مقام تلك الجهة .
( البدلاء )
هم سبعة ومن سافر من القوم عن موضعه وترك جسدا على صورته حتى لا يعرف أحد أنه فقد فذلك هو البدل لا غير وهم على قلب إبراهيم عليه السلام .
( النقباء )
هم الذين استخرجوا خبايا النفوس وهم ثلاثمائة .
( النجباء )
هم أربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق فلا يتصرفون الا في حق الغير .
( الامامان )
هما شخصان أحدهما عن يمين الغوث ونظره في الملكوت والآخر عن يساره ونظره في الملك وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف الغوث .
( الامناء )
هم الملامتية .
( الملامتية )
هم الذين لم يظهر على ظواهر هم مما في بواطنهم أثر البتة وهم أعلى الطائفة وتلامذتهم يتقلبون في أطوار الرجولية .
( المكان )
عبارة عن منازل في البساط لا تكون الا لأهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات والأحوال وخازوهما الا المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت .
( القبض )
حال الخوف في الوقت وقيل وارد يرد على القلب يوجب الإشارة إلى عتاب وتأديب وقيل أخذ وارد الوقت .
( البسط )
هو عندنا حال من يسع الأشياء ولا يسعه شيء وقل هو حال الرجاء وقيل هو وارد يوجب الإشارة إلى رحمة وأنس .
( الهيبة )
هي أثر مشاهدة جلال اللّه في القلب وقد يكون عن الجمال الذي هو جمال الجلال .
( الانس )
أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب وهو جمال الجلال .
( التواجد )
استدعاء الوجد وقيل اظهار حالة الوجد من غير وجد .
( الوجد )
ما يصادف القلب من الأحوال المفنية له عن شهوده .
( الوجود )
وجدان الحق في الوجد .
( الجلال )
نعوت القهر من الحضرة الإلهية .
( الجمع )
إشارة إلى حق بلا خلق .
( جمع الجمع )
الاستهلاك بالكلية في اللّه .
( الفرق )
إشارة إلى خلق بلا حق وقيل مشاهدة العبودية .
( البقاء )
رؤية العبد قيام اللّه على كل شيء .
( الفناء )
عدم رؤية العبد الفعلة بقيام اللّه على ذلك .
( الغيبة )
غيبة القلب عن علم ما يجرى من أحوال الخلق لشغل الحس بما ورد عليه .
( الحضور )
حضور القلب بالحق عند الغيبة عن الخلق .
( الصحو )
رجوع إلى الاحساس بعد الغيبة بوارد قوىّ .
( السكر )
غيبة بوارد قوىّ .
( الذوق )
أوّل مبادى التجليات الإلهية .
( الشرب )
أوسط التجليات التي غاياتها في كل مقام .
( المحو )
رفع أوصاف العادة وقيل إزالة العلة .
( الاثبات )
إقامة أحكام العبادة وقيل اثبات المواصلات .
( القرب )
القيام بالطاعة وقد يطلق القرب على حقيقة قال قوسين .
( البعد )
الإقامة على المخالفة وقد يكون البعد منك ويختلف باختلاف الأحوال