تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

فصل في سكرات الموت وشدائده وما يلحق المؤمن والكافر عنده

قال اللّه تعالى في سورة الواقعة :
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ * فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ * وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
« 1 » . وفي سورة ق :
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
« 2 » . وفي سورة القيامة :
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ * وَقِيلَ مَنْ راقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ * وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ
« 3 » . تفسير :
فَلَوْ لا
تحضيضية ، أي فهلا
إِذا بَلَغَتِ
النفس
الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ
يا أهل الميت « حين » تكون تلك الحال
تَنْظُرُونَ
إلى تلك الحالة . . وقيل معناه : تنظرون لا يمكنكم الدفع ولا تملكون شيئا
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ
بالعلم والقدرة
وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ
ذلك ولا تعلمونه . وقيل معناه :
هامش
( 1 ) سورة الواقعة ؛ الآيات : 83 - 94 . ( 2 ) سورة ق ؛ الآية : 19 . ( 3 ) سورة القيامة ؛ الآيات : 26 - 30 .