والجواب : أنّ الآية تدلّ على تفضيل الملك على آدم وقت مخاطبته إبليس ، لا بعد الاجتباء ، أو أنّ القصد إلّا أن تكونا ملكين لا يأكلان الطعام ونفي الاستنكاف عن الملائكة لا يدلّ على تفضيلهم على المسيح ، بل إنّما ذكرهم بعد المسيح الّذي « 1 » قالت النّصارى إنّه ابن اللّه ، كقول المشركين إنّهم بنات الرّحمن . وتخيّل النّساء أنّ جمال الملك أكثر من جمال البشر لا يدلّ على تفضيل الملك عليه .
هامش
( 1 ) . ج : نفيا للّذي .