بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه القديم الأزليّ ، الدّائم الأبديّ ، الإله القهّار ، الواجب الغنيّ ، المالك القويّ ، القديم الجبّار ، الحكيم الكريم ، العليّ العظيم الغفّار ، العليم الحكيم ، الرّءوف الرّحيم ، العطوف السّتّار .
أحمده على إنعامه المدرار ، وأشكره على آلائه المسيلة الغزار ، وأسأله التّوفيق في هذه الدّار لحسن العقبى في دار القرار ؛ وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد النّبيّ المختار وعلى آله الأئمّة الأطهار وعترته الأخيار الأبرار ، صلاة تتعاقب عليهم تعاقب الأعصار .
أمّا بعد ، فقد أجبت سؤالك ، أيّها الولد الصّالح ، محمّد - جعلني اللّه فداك - في تصنيف هذا الكتاب المسمّى بتسليك النّفس إلى حظيرة القدس ، مشتملا على المسائل المهمّة الشّريفة والنّكت العظيمة اللّطيفة ، وبيّنت لك فيه - وفّقك اللّه لمراضيه وأعانك على امتثال أوامره ونواهيه - جميع لبّ
تسليك النفس الى حظيرة القدس — صفحة 19
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٩