هامش النسخة الأولى والّتي هي من إفادات فخر المحقّقين ، لأنّ لها دور الإيضاح .
ختامه مسك
قد وقفت على أسماء الكتب الكلامية الّتي سطرتها يد العلّامة الحلّيّ والّتي بذل في تأليفها وتصنيفها أوقاتا ثمينة وأنفاسا قدسية ، وشغلت كل أوقاته في الحضر والسفر ، وقد ألّف قسما منها بين عام 707 - 716 ه ، أي خلال تواجده في إيران بمعية الملك ( خدابنده ) .
عاش العلّامة رحمه اللّه ثمانية وسبعين عاما حيث ولد عام 648 ه وانتقل إلى جوار ربه في 21 محرم الحرام من سنة 726 ه ، وترك مكتبة ثمينة وغزيرة في أغلب العلوم والمعارف قلّما يتّفق لإنسان أن يأتي بهذا العطاء الثّر ، وقد قام العلّامة الراحل السيد عبد العزيز الطباطبائي باستقصاء جميع ما ألّفه العلّامة الحلّيّ ، وذكر ذلك كلّه في كتاب أسماه « مكتبة العلّامة الحلي » فبلغ مجموع ما ذكره 120 عنوانا .
هذا هو العلّامة في مواهبه وقابلياته وآثاره الضخمة ، وهو قدوة لكلّ الأجيال ، إذ أنّه نهض بمسئوليته الفكرية والعلمية والدينية في عصر ماجت فيه التيارات الفكرية من مختلف الفرق ولم يكن له بد من سدّ كلّ ثغرة ببيانه وقلمه .