پرش به محتوای اصلی

تسليك النفس الى حظيرة القدس — صفحه 105

پدیدآورندگان:

ص۱۰۵

المقصد الأوّل في الأحكام العامّة

وفيه مطالب

[ المطلب ] الأوّل : في الواحد ومقابله

تصوّر الوحدة والكثرة ضروريّ ، لما مرّ ، لكن الوحدة أعرف عند العقل والكثرة عند الخيال . وهما من المعقولات الثّانية وإلّا لزم التّسلسل . وأثبتهما الأوائل . ولمّا كانت الوحدة عارضة للعرض كانت بالعرضيّة أولى ، فالكثرة كذلك ، لتقوّمها « 1 » منها . والواحد إمّا بالذّات أو بالعرض ، كما يقال : حال الملك عند المدينة كحال الرّبّان عند السّفينة . والأوّل إن كان مقولا على كثرة وجب اشتراكها في أمر يتّحد به ولا ينقسم باعتباره ؛ فإن كانت الكثرة شخصيّة اشتركت في الحقيقة النّوعيّة ، وإن كانت نوعيّة اشتركت في الحقيقة الجنسيّة وتتفاوت قربا وبعدا .
پاورقی
( 1 ) . ج : لثبوتها .