في الغالب ، اعتماداً على تحقيق القارئ في المراجعة ، وخوفاً من الإطالة بذكره مع عدم نفع عائد .
ومن الواجب أيضاً أن يعلم الباحث المحقّق أنّا لا نعتمد على حديث إلّا على شرائط من الصحّة والوثاقة ، ولكن الأحاديث المندرجة في هذه الرسالة لكثرتها وبلوغها حدّ التواتر أو التظافر ؛ لم تحتج إلى الدقّة في الاسناد ، ونقد رجالها ، فلو وقع هنا لفظ منها وكان مشتملًا على خلل وإشكال ، فلا بدّ من التحقيق والتدقيق والنقد والتعميق .
التبرك — صفحة 304
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣٠٤