فطاحل الأعلام له في كتبهم متظافراً بل متواتراً .
وتتريب الكتاب قد وردت به الروايات من طرق الفريقين ، فلا يصغي إلى ما ذهب إليه الترمذي من التضعيف بعد نقل الأعاظم به بإسناد صحيح ، كما في الوسائل عن الكافي ، وقرب الإسناد ، وكما في البحار ، فنحن نتبرّك به تعبّداً ، وإن لم يتّضح وجهه لنا كما أشرنا إليه .
والاستشفاء بكتاب اللَّه والتبرّك بكلام اللَّه تعالى ممّا لا ارتياب فيه ، بعد دلالة القرآن الكريم ، والأخبار المتظافرة الواردة في الصحاح وغيره عليه ، وكذا الرقية بالدعاء والأذكار .
خاتمة المطاف
هذا غاية ما ساعدنا التوفيق في جمع الأدلّة من الأحاديث المروية في التبرّك بآثار الرسول صلى الله عليه وآله من كتب الفريقين العامّة والخاصّة ، وقد أتى بحمد اللَّه ومنّه سبحانه وتعالى بمقدار يكفي المنصف ، ويهدي المتحرِّي المستسلم للحقّ ، والمذعن بالواقع .
وقد طبع ما سردنا من الأدلّة في المجلّة الدينية العلمية « الهادي » في جامعة قم صانها اللَّه عن الحدثان ، سلسلة مقالات سنة 1398 ه . وبعد ذلك جمعناها ورتّبناها وأضفنا إليها من المصادر الأُخر ، والأحاديث التي عثرنا عليها بعد ، ومن التحقيقات واللطائف التي استفدناها من الأدلّة ، فجاءت بهذه الصورة الموجودة .
وبعد ذلك نعتذر إلى المولى سبحانه وإلى القرّاء الكرام ، من قصور الباع وكلل اليراع ، والعجز في البيان والسهو والنسيان .
ومن اللّازم إيقاف الباحثين بأنّا قد نقلنا لفظاً من الحديث ، وذكرنا مصادر كثيرة له ، مع أنّ ألفاظها فيها خلاف لا يضرّ كثيراً بالمقصود ، وتركنا الإشارة إليه