قال عمر بن الخطّاب حين بني مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ما ندري ما نفرش في مسجدنا ؟ فقيل له : افرش الخصف والحصير قال : هذا الوادي المبارك فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « العقيق واد مبارك » « 1 » .
قدم سفيان بن عبد اللَّه الثقفي على عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ومسجد النبي صلى الله عليه وآله غير محصوب فقال : أما واد لكم ؟ فقال عمر : بلى ، قال : فاحصبوه منه فقال عمر :
احصبوه من هذا الوادي المبارك يعني العقيق » « 2 » .
« عن ابن عمر : أرى وهو في معرّسه بذي الحليفة ببطن الوادي قيل له : إنّك ببطحاء مباركة » « 3 » .
وقد تقدّم الكلام في معرّسه صلى الله عليه وآله في بيان الأماكن التي أقام فيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فراجع .
« عن عمر مرفوعاً : « العقيق واد مبارك » « 4 » .
« اضطجع النبي صلى الله عليه وآله بالعقيق فقيل له : إنّك في واد مبارك » « 5 » .
« عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال : وإنّي لأراني بالوادي المبارك » « 6 » .
« عن عمر : اذهبوا بنا إلى هذا الوادي المبارك وإلى الماء الذي لو جاءنا جاء من حيث جاء لتمسّحنا به » « 7 » .
« عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ . . .
الآية قال : يعني ماء العقيق « 8 »
هامش
( 1 ) وفاء الوفاء 2 : 656 .
( 2 ) وفاء الوفاء 2 : 656 و 3 : 1038 .
( 3 ) وفاء الوفاء 3 : 1037 .
( 4 ) وفاء الوفاء 3 : 1037 .
( 5 ) وفاء الوفاء 3 : 1037 .
( 6 ) وفاء الوفاء 3 : 1038 .
( 7 ) وفاء الوفاء 3 : 1038 .
( 8 ) البحار 66 : 449 .