وقال « 1 » : « وكان يتقدّم في المواقف بعرفة وغيرها إلى المواضع التي كان النبي صلى الله عليه وآله وقف بها » .
2 - كان عبد اللَّه بن عمر كثير الاتّباع لآثار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتى إنّه ينزل منازله ، ويصلّي في كلّ مكان صلّى فيه ، وحتى أنّ النبي صلى الله عليه وآله نزل تحت شجرة فكان ابن عمر يتعاهدها بالماء لئلّا تيبس « 2 » .
3 - عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وآله أرى وهو في معرّسه من ذي الحليفة في بطن الوادي ، فقيل له : إنّك ببطحاء مباركة .
فقال موسى : وقد أناخ بنا سالم بالمناخ الذي كان عبد اللَّه ينيخ به يتحرّى معرّس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . الحديث « 3 » .
وفي لفظ مسلم : فقال موسى : وقد أناخ بنا سالم بالمناخ من المسجد الذي كان عبد اللَّه ينيخ به يتحرّى معرس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . الحديث .
وفي لفظ أحمد « 4 » : عن نافع أن عبد اللَّه بن عمر كان ينيخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ينيخ بها ويصلّي بها .
ولفظ مسلم « 5 » موافق للفظ أحمد .
4 - سيأتي تبرّك عبد اللَّه بن عمر بمنحر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الهدي « 6 »
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 344 .
( 2 ) أسد الغابة 3 : 227 ، وكنز العمّال 16 : 93 .
( 3 ) البخاري 3 : 140 و 2 : 167 ، وصحيح مسلم 2 : 981 - 982 ، ومسند أحمد 2 : 119 - 136 تقدّم اهتمام أهل البيت عليهم السلام بمعرس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بذي الحليفة فراجع فصل تبرّك الصحابة بقبره الشريف .
( 4 ) . 2 : 119 .
( 5 ) . 2 : 981 .
( 6 ) نقله البخاري 2 : 210 .