فإنّها باب فاطمة رضي اللَّه عنها الذي كان عليّ يدخل عليها منه « 1 » .
4 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : صلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مسجد الشجرة إلى الأسطوانة الوسطى استقبلها ، وكانت موضع الشجرة التي كان النبي صلى الله عليه وآله يصلّي إليها « 2 » .
5 - كان أهل البيت عليهم السلام يتبرّكون بحجر كان في بيت فاطمة عليها السلام وقيل : ذلك حجر كان النبي صلى الله عليه وآله يصلّي إليه إذا دخل إلى فاطمة أو كانت فاطمة تصلّي إليه « 3 » .
6 - عن الشعبي قال : نزل عمر بالروحاء فرأى ناساً يبتدرون أحجاراً ، فقال :
ما هذا ؟ فقالوا : يقولون : إنّ النبي صلى الله عليه وآله صلّى إلى هذه الأحجار ، فقال : سبحان اللَّه ما كان رسول اللَّه إلّا راكباً مرّ بواد ، فحضرت الصلاة فصلّى ثمّ حدّث فقال : . . .
الحديث « 4 » .
التبرّك بأماكن مشى أو وقف فيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
1 - كان ابن عمر يعترض براحلته في طريق عرض رسول اللَّه ناقته فيه ، وكان لا يترك الحجّ ، فكان إذا وقف بعرفة يقف في الموقف الذي وقف فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( كذا في الإصابة والتبرّك ) « 5 » .
ونقل أبو عمر « 6 » « كان - ابن عمر - رحمه اللَّه كثير الاتّباع لآثار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله »
هامش
( 1 ) وفاء الوفاء 1 : 450 .
( 2 ) وفاء الوفاء : 1002 .
( 3 ) وفاء الوفاء : 572 .
( 4 ) كنز العمّال 2 : 228 .
( 5 ) تبرّك الصحابة : 19 - 20 ، والاستيعاب 2 : 344 ، والإصابة 2 : 349 ، وأسد الغابة 3 : 227 - 230 .
( 6 ) الاستيعاب : 342 .