بين ذلك حلق من فضة ، ولبست درع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فكنت أسحبها وفيها ثلاث حلقات من فضّة من بين يديها ، واثنتان من خلفها « 1 » .
ملابسه صلى الله عليه وآله عند سائر المسلمين
نقل في كتاب الآثار النبوية بعض الآثار النبوية المحفوظة المتبرّك ، بها فقال « 2 » : عن جمع نقلوا النعل التي كانت عند السيّدة عائشة . وقال « 3 » : إنّ نعلًا كان بالأشرفية بدمشق قال « 4 » : وثمّة نعل أخرى بدمشق ، وقال « 5 » : وقطعة أخرى كانت عند القاضي عبد الباسط ، وقال « 6 » في عدّة النعال الشريفة النبوية الموجودة : النعل الشريفة التي بدار الشرفاء الطاهرين بفاس ( انتهى بتلخيص وتحرير منّا ) .
وقال في البداية والنهاية « 7 » : اشتهر في حدود سنة 600 وما بعدها عند رجل من التجّار يقال له : ابن أبي الحدرد نعل مفردة ، وذكر أنّها نعل النبي صلى الله عليه وآله فسامها الملك الأشرف موسى بن الملك العادل أبي بكر بن أيّوب منه بمال جزيل ، فأبى أن يبيعها ، فاتفق موته بعد حين ، فصارت إلى الملك الأشرف المذكور ، فأخذها إليه وعظّمها ، ثمّ لمّا بنى دار الحديث الأشرفية إلى جانب القلعة ، جعلها في خزانة منها وجعل لها خادماً ، وقرّر له من المعلوم كلّ شهر أربعين درهماً ، وهي موجودة الآن في الدار المذكورة .
هامش
( 1 ) البحار 66 : 539 .
( 2 ) الآثار النبويّة : 105 .
( 3 ) الآثار النبويّة : 106 .
( 4 ) الآثار النبويّة : 110 .
( 5 ) الآثار النبويّة : 112 .
( 6 ) الآثار النبويّة : 114 .
( 7 ) البداية والنهاية 6 : 7 .