وابن عبد اللَّه بن أُبي وعمر بن عبد العزيز وأسماء بنت أبي بكر .
4 - بل المستفاد من حديث أسماء أنّهم كانوا يستشفون بغسل الجبّة وشرب غسالتها ، وكذا حديث محمد بن جابر وعمر بن عبد العزيز وحديث أسماء نقله أصحاب الصحاح كمسلم وأبي داود ، مع أنّ روايات التبرّك نفسها تدلّ على جواز الاستشفاع والاستشفاء ؛ لأنّ حقيقة التبرّك هي ابتغاء الوصول إلى البركة بسبب المتبرّك به كما لا يخفى . فالروايات كلّها تدلّ على جواز التبرّك والاستشفاع والاستشفاء والتوسّل .
ولا إشكال في الأحاديث من جهة الصدور لتواترها معنىً وإجمالًا بالنسبة إلى التبرّك والتوسّل .
التبرك — صفحة 195
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص١٩٥