ذلك - يعني أن المعنيّ بهذه الآية الكريمة علي وأتباعه - وخرج ذلك عن علي - عليه السلام - وابن عباس ، وأبي بردة ، وبريدة الأسلمي ، ومحمد بن علي الباقر عن آبائه ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وأبي سعيد الخدري ، ومعاذ وغيرهم ، ثم قال - عليه السلام - : ولن يكونوا خير البرية إلا والحق معه « 1 » .
قلت : وهذه الأحاديث التي أشار إليها - عليه السلام - مخرجة بطرقها وأسانيدها الصحيحة إلى من سماهم وذلك في مناقب أبي الحسين يحيى بن الحسن بن البطريق وفي مناقب الفخر الكنجي - رضي اللّه عنهما - وهما بحمد اللّه موجودتان عندنا وبين كتبنا
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
[ الحديد : 21 ] .
قلت : ولا بد من زيادة على هذا في ذكر مضمون بعض ما يأتي في أثناء الكلام المستقبل - إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) غاية السئول ( 1 / 544 ، 553 - 554 ) ، وينظر حول الآية ( 7 ) من البينة : الدر المنثور ( 8 / 589 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 265 ) ، الصواعق المحرقة ص ( 161 ) ، فتح القدير ( 5 / 477 ) ، نور الإبصار للشبلنجي ص ( 78 ) .