وافتراقه على ما دلت عليه الأخبار إذ هو لقصد مشاركة أمير المؤمنين - عليه السلام - في ذلك النور الدال على عصمته كعصمة من هو شريكه .
ومن أول الكراس الثالث من أول جزء من ( الشافي ) « 1 » عن المنصور باللّه وبطريقه إلى المرشد باللّه عنه وبسنده إلى صباح المزني عن العلاء [ 47 أ - أ ] بن المسيب عن أبي داود السبيعي عن بريدة قال : أمرنا رسول اللّه أن نسلم على علي بن أبي طالب ب ( أمير المؤمنين ) .
ومن آخر كراس من أخر الجزء الرابع من ( الشافي ) « 2 » بطريق المنصور باللّه - عليه السلام - إلى المرشد باللّه عنه وبسنده إلى زيد بن علي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين - عليهم السلام - قال : كان لي عشر من رسول اللّه ما أحب إليّ من أحدهن ما طلعت عليه الشمس قال لي : « يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأقرب الخلق مني موقفا يوم القيامة ، ومنزلي مواجه منزلك في الجنة كما يتواجه منزل الأخوين في الدنيا ، وأنت الوارث والوصي والخليفة في الأهل والمال والمسلمين ، وأنت صاحب لوائي في الدنيا والآخرة وليك وليي ، ووليي ولي اللّه ، وعدوك عدوي وعدوي عدو اللّه » .
ومن نصف الجزء الثالث من ( الشافي ) « 3 » عن المنصور باللّه - عليه السلام - وبطريقه إلى زيد بن الحسن البيهقي عنه وبسنده إلى أنس بن مالك قال : دخل علي بن أبي طالب على رسول اللّه فقال : « أنت أخي ووزيري وخليفتي على
أهلي وخير من أخلفه بعدي » ثم قال - عليه السلام - عقيبه : وكذلك نروي من هذه الطريق عن الناصر للحق . . . ثم ساق السند إلى عبد اللّه بن أسعد [ بن
هامش
( 1 ) الشافي ( 3 / 148 )
( 2 ) الشافي ( 4 / 236 )
( 3 ) الشافي ( 3 / 148 ) .