يبكي عليه حتى ذهب بصره « 1 » .
بكاء أبي بكر :
( 1 ) بكاء أبي بكر على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
قال عبد اللَّه حسن باشا : وصح أنه لما توفي رسول اللَّه ( ص ) أقبل أبو بكر ( رض ) حين بلغه الخبر ، فدخل على رسول اللَّه ( ص ) فكشف عن وجهه ، ثمّ أكب عليه فقبّله ، ثمّ بكى وقال : بأبي أنت وأمي طبت حيّاً وميتاً ، اذكرنا يا محمد عند ربك ولنكن من بالك .
وفي رواية أحمد : فقبّل جبهته ثمّ قال : وا نبياه ! ثمّ قبّله ثلاثاً وقال : وا صفياه ! ثمّ قبّله ثلاثاً وقال : وا خليلاه ! « 2 » .
وروى النسائي في السنن عن أبي سلمة : أن عائشة أخبرته : أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد ، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة ورسول اللَّه ( ص ) مسجّى ببرد حبرة ، فكشف عن وجهه ، ثمّ أكبّ عليه فقبّله وبكى ثمّ قال : بأبي أنت وأمّي ، أنت واللَّه لا يجمع اللَّه عليك موتتين أبداً ،
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 152 .
( 2 ) صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر : 328 ، المصنف لابن أبي شيبه 8 : 565 .