أمّا الموتة التي كتب اللَّه عليك فقد مُتَّها « 1 » .
بكاء عمر بن الخطاب :
( 1 ) بكاء عمر بن الخطاب على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
وقال في صدق الخبر : ولما تحقّق عمر ( رض ) وفاتَه ( ص ) بقول أبي بكر قال : وهو يبكي : بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه ! لقد كان لك جذع تخطب الناس عليه ، فلما كثروا واتخذت منبراً لتسمعهم حنّ الجذع لفراقك حتى جعلت يدك عليه فسكن ، فأمتك أولى بالحنين عليك حين فارقتهم . . . « 2 » .
بكاء بلال الحبشي :
( 1 ) بكاء بلال الحبشي عند قبر النبي صلى الله عليه وآله :
قال الجزري : ثمّ إن بلالًا رأى النبي ( ص ) في منامه وهو يقول :
ما هذه الجفوة يا بلال ؟ ما آن لك أن تزورنا ؟ فانتبه حزيناً ، فركب إلى المدينة فأتى قبر النبي ( ص ) وجعل يبكي عنده ، ويتمرّغ عليه ، فأقبل الحسن والحسين - رضي اللَّه عنهما - فجعل يقبلهما ويضمّهما ،
هامش
( 1 ) سنن النسائي 4 : 11 ، سنن البيهقي 3 : 406 ، المحلي 5 : 146 ، كنز العمال 7 : 226 .
( 2 ) صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر : 238 .