تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقاء النفس بعد فناء الجسد ( شرح أبى عبد الله الزنجانى ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

الخاتمة

إن الأبحاث الدقيقة التي قام بها كبار العلماء من الطبيعيين والفلكيين والفيزلوجيين والامتحانات التي أجريت في المجامع العلمية في القرون الأخيرة أصبحت ناتجة عن الرأي بأن الحد الفاصل بين الأحياء والأموات ليس على ما يظنه الناس من الخطورة فإن الموت ليس في ذاته إلا انتقالا من حال مادي جسدي إلى حال مادي آخر . ولكن أرق منه وألطف بكثير فإنهم يعتقدون أن للروح جسما ماديّا شفافا لطيفا ألطف من هذه المادة بكثير ولذلك لا تسرى عليها قوانينها « 1 » . وهذا الرأي يقرب عما ورد في فروع الكافي تصنيف الإمام أبى جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي بعدة طرق عن سيد علماء التابعين الإمام أبى عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام أن أرواح المؤمنين في أجساد كأجسادهم إذا قدم عليهم القادم من الدنيا عرفهم ( روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط عن أبي عبد
هامش
( 1 ) انظر دائرة المعارف للعلامة فريد وجدى - في كلمة الروح .