وقال تعالى :
كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
« 1 » .
وقال تعالى :
وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ
- إلى أن قال : -
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ * هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ
« 2 » .
وقال تعالى :
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ * لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
« 3 » .
وقال تعالى :
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ * نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ * إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ
« 4 » .
وقال تعالى :
سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ
« 5 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ جهنّم لها سبعة أبواب أطبق بعضها فوق بعض » « 6 » .
وعن ابن عبّاس : « إنّ الباب الأوّل جهنّم ، والثاني سعير ، والثالث سقر ، والرابع حميم « 7 » ، والخامس لظى ، والسادس الحطمة ، والسابع الهاوية » « 8 » .
وعن الضحّاك : أعلاها فيه أهل التوحيد يعذّبون على قدر أعمالهم في الدنيا ثمّ يخرجون ، والثاني فيه اليهود ، والثالث فيه النصارى ، والرابع فيه الصابئون ، والخامس
هامش
( 1 ) . محمّد صلّى اللّه عليه وآله ( 47 ) : 15 .
( 2 ) . الواقعة ( 56 ) : 41 - 44 و 51 - 56 .
( 3 ) . المدّثّر ( 74 ) : 26 - 30 .
( 4 ) . الهمزة ( 104 ) : 4 - 9 .
( 5 ) . المسد ( 111 ) : 3 .
( 6 ) . « مجمع البيان » 6 : 338 ، ذيل الآية 44 من سورة الحجر ( 15 ) .
( 7 ) . في المصدر « جحيم » بدل « حميم » .
( 8 ) . « مجمع البيان » 6 : 338 ، ذيل الآية 44 من سورة الحجر ( 15 ) .