وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأصحابه : « آمنوا بليلة القدر إنّها تكون لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ولولده الأحد عشر من بعدي » « 1 » .
وبهذا الإسناد « أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لأبي بكر :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
« 2 » ، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مات شهيدا واللّه ليأتينّك فأيقن إذا جاءك ؛ فإنّ الشيطان غير متخيّل به . فأخذ عليّ عليه السّلام بيد أبي بكر فأراه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقال له : يا أبا بكر ، آمن بعليّ وبأحد عشر من ولده إنّهم مثلي إلّا النبوّة ، وتب إلى اللّه ممّا في يدك فإنّه لا حقّ لك فيه ، قال : ثمّ ذهب فلم ير » « 3 » .
وعن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي واثني عشر من ولدي وأنت يا عليّ ، زرّ الأرض - يعني أوتادها وجبالها - بنا أوتد اللّه الأرض أن تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت بأهلها ولم ينظروا » « 4 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من ولدي اثنا عشر نقيبا نجباء محدّثون مفهّمون ، آخرهم القائم بالحقّ يملأها عدلا كما ملئت جورا » « 5 » .
وعن أبي حمزة قال : سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : « إنّ اللّه خلق محمّدا وعليّا وأحد عشر من ولده من نور عظمته ، فأقامهم أشباحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق يسبّحون اللّه ويقدّسونه وهم الأئمّة عليهم السّلام من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 6 » .
وفي باب النصّ والإشارة على الحسن بن عليّ عليهما السّلام : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ
هامش
( 1 ) . « الكافي » 1 : 533 ، باب ما جاء في الاثني عشر . . . ، ح 12 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 169 .
( 3 ) . « الكافي » 1 : 533 ، باب ما جاء في الاثني عشر . . . ، ح 13 .
( 4 ) . المصدر السابق : 534 ، ح 17 .
( 5 ) . المصدر السابق ، ح 18 .
( 6 ) . المصدر السابق : 530 - 531 ، ح 6 .