قسطا وعدلا كما ملئت جورا » « 1 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « المهديّ رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدرّيّ » « 2 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله أيضا أنّه قال : « المهديّ من ولد العبّاس عمّي » « 3 » .
والتعارض بينهما مدفوع بأنّهما مهديّان أحدهما من آل النبيّ والآخر عمر بن عبد العزيز الملقّب بالمهديّ إشارة إلى أنّه محتاج إلى الهادي وحمل الخبر « لا مهديّ إلّا عيسى بن مريم » ، على أنّ المراد ولا مهديّ كامل الكمال المطلق إلّا عيسى « 4 » .
وذكر قبل ذلك عند ذكر قوله تعالى :
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
« 5 » وذكر قول جمع من المفسّرين أنّه نزل في المهديّ اختلاف الناس في أنّ المهديّ « 6 » من ولد فاطمة يخرج ويبايعه ناس من أهل مكّة بين الركن والمقام أو عمر بن عبد العزيز واسمه محمّد بن عبد اللّه بن المنصور فيوافق ما ورد : « أنّ اسمه يوافق اسمي واسم أبيه اسم أبي » « 7 » .
ثمّ ذكر عن بعض أنّه قال : والشيعة ترى فيه أنّه المنتظر والقائم المهديّ وهو صاحب السرداب عندهم ، وأقاويلهم فيه كثيرة ، وهم ينتظرون خروجه آخر الزمان من السرداب بسرّ من رأى .
وعن بعض أنّ مولانا العسكريّ عليه السّلام لم يكن له ولد لطلب أخيه جعفر ميراثه من تركته لمّا مات « 8 » .
هامش
( 1 ) . « الصواعق المحرقة » : 166 ؛ « المعجم الكبير » للطبراني 22 : 375 ، ح 137 ؛ « كنز العمّال » 14 : 274 ، ح 38704 .
( 2 ) . « الصواعق المحرقة » : 164 ؛ « كنز العمّال » 14 : 264 ، ح 38666 .
( 3 ) . « الصواعق المحرقة » : 166 ؛ « كنز العمّال » ، ح 38663 .
( 4 ) . انظر « الصواعق المحرقة » : 165 .
( 5 ) . الزخرف ( 43 ) : 61 .
( 6 ) . « الصواعق المحرقة » : 162 .
( 7 ) . المصدر السابق : 165 - 166 .
( 8 ) . المصدر السابق : 167 - 168 .