باب غربت
قال الله عز و جل :
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ ، إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ .
« 1 » چرا در امم گذشته مردمى با عقل و ايمان وجود نداشت كه خلق را از فساد در اعمال زشت نهى كنند ، مگر عده كمى كه بودند تا نجاتشان داديم .
وجه استشهاد خواجه در آيه كسانى هستند كه از فساد در اعمال زشت مردم را نهى مىكنند و چون عدهء آنها كم است ؛ پس از غربا مىباشند . لذا در تعريف غربت مىنويسد :
الأغتراب اسم يشاربه الى الأنفراد . اغتراب اسمى است كه به تنهايى و انفراد اشاره مىكند ، كه در اصطلاح عرفان و تصوف غريب ناميده مىشود و آن بر سه درجه است :
الدرجة الاولى :
الغربةعن الأوطان ، و هذا الغريب موته شهادة ، و يقاس له فى قبره من مدفنه الى وطنه ، و يجمع يوم القيامة الى عيسى بن مريم عليهما السلام .
درجهء اول : غربت از وطن است كه مرگ چنين غريبى ، شهادت است ؛ اشاره است به حديث نبوى كه فرمود :
« موت الغريب شهاده »
« 2 » . و فاصلهء مدفن تا وطنش گستردگى قبر او خواهد بود و در قيامت ، با عيسى بن مريم عليه السّلام محشور مىشود .
الدرجه الثانية :
غربة الحال ، و هذا ممن الغرباء الذين طوبى لهم ، و هذا رجل صالح من زمان فاسد بين قوم فاسدين أو عالم بين قوم جاهلين . او صديق بين قوم منافقين .
درجهء دوم : غربت حال است و آنها كسانى هستند كه طوبى ( موضعى خرم در بهشت ) براى آنان است . اشاره به حديث نبوى است كه فرمود :
« طوبى للغرباء »
« 3 » جايگاه
هامش
( 1 ) . هود / 116 .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 149 .
( 3 ) . أخرجه مسلم فى كتاب الايمان ، باب بيان : أن الاسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا . و الحديث : عن أبى هريرة - قال : قال رسول الله ( ص ) :
بدأ الاسلام غريبا و سيعود غريبا ، فطوبى للغرباء .