باب سرور
قال الله عز و جل :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ .
« 1 » ( اى رسول ) ! بگو به خلق بايد از فضل و رحمت خدا شادمان شويد و اين براى شما مفيدتر از ثروتى است كه اندوخته مىكنيد .
وجه استشهاد خواجه در اين آيه
« فَلْيَفْرَحُوا »
است . كه علت فرح و سرور را در اين آيه ماقبل بيان فرموده است :
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ .
« 2 » اى مردم ! از طرف خدا براى شما كتابى كه همه موعظه و شفاى امراض قلبى و هدايت و رحمت براى مؤمنين است آمده است .
خواجه در تعريف سرور مىنويسد :
السّرور هو اسم للاستبشار جامع ، و هو أصفى من الفرح ، لأن الأفراح ربما شابتها الأحزان ، و لذلك نزّل القرآن باسمه فى أفراح الدنيا فى مواضع ، و ورد اسم السرور فى موضعين فى القرآن فى ال الآخرة . سرور ، اسمى است براى استبشار جامع ، يعنى بشارتى كه ظاهر و باطن عبد سالك را فرامىگيرد . سرور ، صفايش بيشتر از فرح است ، براى اينكه اندوهها ، فرح را زايل مىكنند . براى همين است كه قرآن كريم فرح را در مسائل و شادىهاى دنيوى قرار داده است . درحالىكه سرور را قرآن در دو موضع پيرامون شاديهاى دائمى آخرت آورده است ؛ يكى در سورهء انسان :
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ ، وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً .
« 3 » خداوند از شرّ آن روز آنها را حفظ كرد و به آنها لب خندان و دلى شادان عطا كرد .
ديگرى در سورهء انشقاق است :
وَ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً .
« 4 » به سوى اهل خود شادمان
هامش
( 1 ) . يونس / 58 .
( 2 ) . يونس / 57 .
( 3 ) . انسان / 11 .
( 4 ) . انشقاق / 9 .