باب طمأنينة
قال الله عزّ و جل :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ »
كه اشاره است به آيهء
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
فَادْخُلِي فِي عِبادِي
وَ ادْخُلِي جَنَّتِي .
« 1 » اى نفس به آرامش رسيده باز آى به حضور پروردگارت . راضى و خشنود و داخل شو در جمع بندگان خاص و بهشت رضوان .
خواجه از اين آيه به باب طمأنيه استشهاد جسته است كه فوق مقام سكينه و كمال آن است .
الطمأنينة سكون يقّويه أمن صحيح شبيه بالعيان . و بينه و بين السكينه فرقان : احدهما :
ان السكينه صوله تورث خمود الهيبته احيانا و الطمأنينه سكون أمن فيه استراحة أنس .
و الثانى : أن السكينه تكون نعتا و تكون حينا بعد حين ، و الطمأنينه لا تفارق صاحبها .
در تعريف طمأنينه فرموده است : طمأنينه سكونى شبيه عيان است كه ايمنى حاصل از سكون ، آن را تقويت مىكند . بعد از سكينه مرحله طمأنينه است پس فوق آن مىباشد .
طمأنينه تمام و كمال سكينه است .
فرق طمأنينه و سكينه چيست ؟
1 . سكينه آرامشى است كه صولت هيبت آن را خاموش مىكند ؛ اما طمأنينه سكونى است كه از سوى انس تغذيه مىشود .
2 . اينكه سكينه گاهى هست و گاهى نيست . ولى طمأنينه آرامشى دائمى است و هيچ گاه از صاحبش جدا نمىشود .
و هى على ثلاث درجات :
الدرجة الاولى :
طمأنينة القلب بذكر الله ، و هى طمأنينه للخائف الى الرّجاء ، و الضجر الى الحكم ، و المبتلى
هامش
( 1 ) . فجر / 26 .