مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ .
« 1 » آن زن در وصل او اصرار و اهتمام كرد و يوسف هم اگر برهان روشن حق را نديده بود در وصل او اهتمام مىكرد ولى ما اين چنين كرديم تا قصد بد و عمل زشت از او بگردانيم كه همانا او از بندگان برگزيدهء ما بود .
الدرجة الثانية :
أن يضع عن العبد عوارض النّقص و يعافيه من سمة اللائمة و يملّكه عواقب الهفوات كما فعل بسليمان عليه السلام فى قتل الخيل ، حمله على الرّيح الرخاء فأغناه عن الخيل و فعل بموسى حين القى الالواح و اخذ برأس أخيه ، و لم يعتب عليه كما عتب على آدم و نوح و داود و يونس عليهم السلام .
درجهء دوم مراد سه بخش دارد :
الف ) آثار عيب و نقص را از او بردارد .
ب ) از مواضع نكوهش نگاهش دارد .
ج ) او را بر عواقب لغزشها چيره سازد .
همانگونه كه در كشتن اسبان به سليمان خطاب كرده :
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ
. . .
رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ
« 2 »
.
وقتى بر او اسبهاى بسيار تندرو و نيكو را ارائه دادند . . . آنگاه خطاب كرد آفتاب را بر من بازگردانيد و شروع به دست كشيدن بر ساق و گردن اسبان كرد .
و عبارت « حمله على الريح الرخاء و العاصف » اشاره دارد به آيهء :
فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ
« 3 » . ما هم باد را مسخر فرمان او كرديم كه به امرش هر جاى خواست به آرامى روان شود .
و آيهء
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ . . .
« 4 » و باد تند سير مرمر را ما مسخر سليمان كرديم كه به امر او به آن سرزمين . . . . .
و همانگونه كه با موسى رفتار كرد آيهء :
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِأَخِي وَ أَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ
هامش
( 1 ) . يوسف / 24 .
( 2 ) . سورهء « ص » / 31 تا 33 .
( 3 ) . سوره « ص » / 36
( 4 ) . انبياء / 81 .