باب توبه
قال الله تعالى :
وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .
« 1 » و آن كسانى كه توبه نكردند پس همان ستمكارانند .
فأسقط اسم الظلم من التائب .
عنوان ظلم با اين آيه از تائب ساقط مىشود ، زيرا تائب از طريق مخالفت به مسير هدايت و موافقت اوامر الهى باز مىگردد .
بدينترتيب توبه باب رجعت به رحمت الهى است ؛ چنان كه امام سجاد عليه السّلام در مناجات تائبين خمس عشر مىفرمايد :
الهى انت الذى فتحت لعبادك بابا الى عفوك سمية التوبة .
خدايا تو كسى هستى كه براى بندگانت درى به سوى عفو خود گشودى و آن را توبه ناميدى .
و نيز مىفرمايد :
لا عذر من اغفل دخول الباب بعد فتحه .
آنكس كه پس از گشايش باب رحمت الهى از ورود در آن غفلت ورزد ديگر غذرى براى او نيست .
امام صادق عليه السّلام در اهميت توبه مىفرمايد :
التوبة حمل الله و مدد عنايته و لا بد للعبد من مداومة التوبه على كل حال .
« 2 » توبه ريسمان الهى و كمند عنايت اوست و بنده را مداومت بر توبه درهرحالى يك ضرورت است .
توبه در چه وقتى صحيح است ؟
و التوبة لا تصح الا بعد معرفة الذنب ، و هى ان تنظر فى الذنب الى ثلاثة اشياء : الى انخلاعك من العصمة حين اتيانه ، و فروحك عند الظفر به وقعودك على الاصرار عن تداركه مع يقينك به نظر الحق اليك . توبه صحيح نيست مگر بعد از شناخت گناه » و اگر
هامش
( 1 ) . حجرات / 11 .
( 2 ) . مصباح الشريعه ، ترجمهء عبد الرزاق گيلانى ، باب توبه ، ص 483 .