الفداء وننتفع به ، وإذا قتل منّا فيما بعد كنّا شهداء . كما عن عليّ عليه السّلام « 1 » ، أو نحو ذلك « 2 » .
ومنها : قوله تعالى :
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 3 » .
ومنها : قوله تعالى :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ * بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
« 4 » .
ومنها : ما رواه في « الكافي » في باب الصفات - في الصحيح على الصحيح - عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « خلق الله المشيئة بنفسها ، ثمّ خلق الأشياء بالمشيئة » « 5 » لدلالته على أنّ الله تعالى خلق المشيئة - التي هي عبارة عن الإرادة الحادثة - بنفسها من غير توسّط مشيئة أخرى ليلزم التسلسل كجعل النور مضيئا بنفسه والمنوّر مضيئا بالنور ، وخلق الموجود بالوجود والوجود بنفسه ، ثمّ خلق بتلك المشيئة الحادثة الأشياء ، فيدلّ على أنّ تأثير الواجب بالذات في المخلوقات والممكنات على وجه الحدوث الفعلي الذي يقول به الملّيّون سيّما بملاحظة كلمة « ثمّ » فيلزم القدرة الفعليّة بتحقّق الجزء السلبيّ والإيجابيّ معا .
ومنها : الصحيح الآخر عنه عليه السّلام ، قال : « المشيئة محدّثة » « 6 » ووجه الدلالة مثل ما مرّ .
ومنها : الآخر عنه عليه السّلام : « لم يزل الله عزّ وجلّ ربّنا ، والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر
هامش
( 1 ) . « تفسير القمّي » 1 : 126 - 127 ؛ « تفسير العياشيّ » 1 : 229 / 169 ؛ « التبيان » 3 : 40 - 41 ؛ « مجمع البيان » 2 : 436 ؛ « روح الجنان » 1 : 680 - 681 .
( 2 ) . « تفسير القمّي » 1 : 126 - 127 ؛ « تفسير العياشيّ » 1 : 229 / 169 ؛ « التبيان » 3 : 40 - 41 ؛ « مجمع البيان » 2 : 436 ؛ « روح الجنان » 1 : 680 - 681 .
( 3 ) . المائدة ( 5 ) : 40 .
( 4 ) . القيامة ( 75 ) : 3 - 4 .
( 5 ) . « الكافي » 1 : 110 باب الإرادة أنّها من صفات الفعل . . . ح 4 ؛ « التوحيد » : 148 باب صفات الذات . . . ح 19 .
( 6 ) . « الكافي » 1 : 110 باب الإرادة أنّها من صفات الفعل . . . ح 7 ؛ « التوحيد » : 147 باب صفات الذات . . . ح 18 .