تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
الوجوه الدالّة على أنّه ليس لها تحقّق في الأعيان 130 لو كان الوجوب ثبوتيّا لزم إمكان الواجب 130 لو كان الامتناع ثبوتيّا لزم إمكان الممتنع 131 ولو كان الإمكان ثبوتيّا لزم سبق وجود كلّ ممكن على إمكانه 131 الإمكان قد يرجع إلى الماهيّة فهو لا تحقّق له في الأعيان 131 الإمكان قد ينسب إلى الوجود من حيث القرب والبعد 131 في الفرق بين نفي الإمكان والإمكان المنفيّ 132 في ردّ العلّامة على جواب الطوسي على استدلال ابن سينا 132 في أن الإمكان العقلي على أقسام : ذاتي واستعدادي ووقوعي 132 المسألة العشرون : في الوجوب والإمكان والامتناع المطلقة الوجوب قد يكون ذاتيّا وقد يكون بالغير 132 إنّ معروض ما بالغير منهما ممكن 133 في أنّه لا ممكن بالغير 133 المسألة الحادية والعشرون : في عروض الإمكان للماهيّة عند اعتبار الوجود والعدم بالنسبة إلى الماهيّة يثبت الوجوب بالغير 134 في أنّه لا منافاة بين الإمكان والغيريّ 134 إنّ كلّ ممكن العروض ذاتيّ ولا عكس 134 المسألة الثانية والعشرون : في علّة الاحتياج إلى المؤثّر إنّ الإمكان هو علّة الاحتياج لا غير 135 إنّه الحدوث لا غير 135 إنّه الإمكان والحدوث معا بكون الحدوث شرطا 135 وقيل : علّة الاحتياج هو الإمكان بشرط الحدوث 135 ترجيح الأسترآبادي لمذهب الطوسي في أنّ الإمكان هو العلّة لا غير 135 الوجوه الدالّة على أنّ الإمكان هو العلّة 135 الإشكال على الوجه الثاني 136