رأي الجمهور : أنّها متّصفة بصفات الأجناس في حال العدم 114
1 . الصفة الحاصلة في حالتي الوجود والعدم هي الجوهريّة 114
2 . التحيّز التابع للحدوث 114
3 . الوجود الحاصل بالفاعل 114
4 . الحصول في التحيّز ، وهي الصفة المعلّلة بالمعنى 114
5 . اختلافهم في أنّه هل التحيّز مغاير للجوهريّة ؟ 115
مذهب أبي عليّ الجبّائي وابنه وغيرهما 115
مذهب الشحّام وأبي عليّ البصري وابن عيّاش 115
6 . اتّفاق المثبتين على أنّ المعدوم لا صفة له بكونه معدوما 116
7 . اتّفاقهم على أنّ الذوات المعدومة لا توصف بكونها أجساما 116
تفاريع القول بثبوت الحال 116
قسمة الحال إلى المعلّل وغيره 116
إنّ الذوات كلّها متساوية في الماهيّة 116
المسألة الثالثة عشرة : في الوجود المطلق والخاصّ
في معنى الوجود 117
في تقابل الوجود العام والعدم المطلق 117
في معنى الوجود الخاصّ 118
إنّ عدم الملكة ليس عدما مطلقا 118
في أنّه قد يؤخذ الموضوع شخصيّا ونوعيّا وجنسيّا 118
المسألة الرابعة عشرة : في بساطة الوجود
إنّ الوجود لا جنس له ولا فصل 119
إنّ الوجود يتكثّر بتكثّر الموضوعات ويقال بالتشكيك على عوارضها 119
المسألة الخامسة عشرة : في الشيئيّة
الشيئيّة من المعقولات الثانية وليست متأصّلة في الوجود 120
قول أبي عليّ بن سينا في الشيئيّة 120
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 510
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٥١٠