وروى عن أبي الحسن موسى انّه قال : عليكم بالدعاء فانّ الدعاء للّه ، والطلب إلى اللّه يردّ البلاء ، وقد قدّر وقضى ولم يبق الّا إمضاؤه فإذا دعي اللّه عزّ وجل وسئل صرف البلاء صرفه » « 1 »
وروى الكليني عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال :
« يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيّرها اللّه ثلاثين سنه ويفعل اللّه ما يشاء » « 2 »
وروى أيضا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « صلة الأرحام تزكّي الأعمال ، وتنمي الأموال ، وتدفع البلوى وتيسّر الحساب ، وتنسئ في الأجل » « 3 » .
مرويّات أهل السنّة وتأثير العمل الانساني في المصير
لقد روى أهل السنّة ، نظير هذه الروايات والأخبار ونكتفي هنا بذكر بعضها :
1 - روى السيوطي عن علي رضي اللّه عنه انّه سأل رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) عن هذه الآية
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ »
فقال :
لأقرّن عينك بتفسيرها ولأقرّنّ عين أمتي بعدي بتفسيرها : الصدقة على وجهها وبرّ الوالدين واصطناع المعروف يحوّل الشقاء سعادة ويزيد في العمر ، ويقي مصارع السوء » « 4 »
هامش
ج 4 باب البداء ص 121 .
( 1 ) الكافي ، ج 2 ص 470 .
( 2 ) نفس المصدر ، ص 150 .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 150 .
( 4 ) تفسير الدر المنثور ، ج 4 ص 66 .