تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
مشيخة الطريقة وعنه يقول صاحب كتاب تاريخ العلويين : كان دأب السيد حسين بن حمدان الخصيبي ووكلاؤه في الدين إرشاد بعض أفراد بقيّة الأديان إلى دين الإسلام ، وهؤلاء يبقون بصفة أفراد مسلمين شيعة أي جعفرية ، والذين يشاهد فيهم الكفاءة يدخلهم في الطريقة الجنبلائية . « 1 » من هنا نعلم أنّ الرجل كانت غايته أن يدعو الناس إلى مذهب أهل البيت كما هو ظاهر ، وأنّ الطريقة الجنبلائية ليست سوى معتقد صوفي كبقية المعتقدات الصوفية المكتومة لدى أكثر فرق المسلمين .

ب - العقيدة في الباب

يرى العلويون أنّ الأئمّة عليهم السّلام هم أوصياء الرسول صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولمّا كانت الأئمّة عليهم السّلام يحصون علوم الأوّلين والآخرين كان لا بدّ لهم من باب يؤخذ فيه عنهم مصداقاً ، ولذلك اتبعوا الأثر فاتخذوا باباً لكلّ منهم ، والأبواب هم : 1 - الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام باب مدينة العلم التي هي النبي ، وبابه سلمان الفارسي . 2 - الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام بابه قيس بن ورقة المعروف بالسفينة . 3 - الإمام الحسين الشهيد عليه السّلام بابه رشيد الهجري . 4 - الإمام علي زين العابدين عليه السّلام بابه عبد اللَّه الغالب الكابلي . 5 - الإمام محمد الباقر عليه السّلام بابه يحيى بن معمر بن أُمّ الطويل الشمالي . 6 - الإمام جعفر الصادق عليه السّلام بابه جابر بن يزيد الجعفي . 7 - الإمام موسى الكاظم عليه السّلام بابه محمد بن أبي زينب الكاهلي . 8 - الإمام علي الرضا عليه السّلام بابه المفضل بن عمر . 9 - الإمام محمد الجواد عليه السّلام بابه محمد بن مفضل بن عمر .
هامش
( 1 ) . محمد أمين غالب الطويل : تاريخ العلويين : 208 .
بحوث في الملل والنحل — صفحة 412 | الشيخ جعفر السبحاني