الثمانية « 1 » . ولا اختص بجهة يتصل بها الشعاع .
3 - ليس بذي ماهية : وعليه المعتزلة والزيدية وأكثر الخوارج والمرجئة .
4 - حسن الأشياء وقبحها عقليان ، وأكثر الزيدية على أنّه يقبح الشيء لوقوعه على وجه من كونه ظلماً أو كذباً أو مفسدة إذ متى علمناه كذلك ، علمنا قبحه .
5 - مريد بإرادة حادثة : هو سبحانه مريد بإرادة حادثة . خلافاً للكلابية والأشعرية حيث قالوا بإرادة قديمة ، وقالت النجارية بإرادة نفس ذاته ، قلنا : إذاً للزم إيجاده جميع المرادات ، إذ لا اختصاص لذاته ببعضها .
6 - متكلم بكلام : وكلام اللَّه تعالى فعله الحروف والأصوات .
7 - فعل العبد غير مخلوق فيه : وخالفت الجهمية وجعلت نسبته إلى العبد مجازاً كطال وقصر .
وقالت النجارية والكلابية وضرار ، وحفص : خلق للَّه وكسب للعبد ، لنا وقوعه بحسب دواعيه وانتفاؤه بحسب كراهيته مستمراً بذلك يعلم تأثير المؤثر ( العبد ) سلمنا لزوم سقوط حسن المدح والذم ، وسبّه لنفسه ، تعالى اللَّه عن ذلك .
8 - تكليف ما لا يطاق قبيح : وكانت المجبرة لا تلتزمه حتى صرح الأشعري بجوازه ، لنا تكليف الضرير بنقط المصحف ومن لا جناح له بالطيران ، معلوم قبحه ضرورة وقوله تعالى :
« إِلَّا وُسْعَها »
.
9 - المعاصي ليس بقضاء اللَّه .
10 - لا يطلق على اللَّه أنّه يضل الخلق .
11 - الوعد والوعيد : وهو أصل في كلام المعتزلة والزيدية وقد عقد ابن المرتضى باباً وفرع عليه فروعاً والغاية المتوخاة منها ، الحكم بخلود المسلم الفاسق في النار ، وإن شئت قلت : خلود مرتكب الكبيرة الذي مات بلا توبة فيها ولم أعثر
هامش
( 1 ) . أشار في التعليقة إلى الموانع الثمانية فلاحظ .