تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
لفسقهم إذ لم يفعلوه تمرداً بل لشبهة فلا تمنع الترضية عليهم لتقدم القطع بإيمانهم فلا يبطل بالشك فيه . 23 - خطأ طلحة والزبير وعائشة قطعي لبغيهم على إمام الحقّ . 24 - توبة الناكثين : الأكثر أنّه قد صحت توبتهم ، وقالت الإمامية وبعض الزيدية : لا . 25 - الأكثر أنّ معاوية فاسق لبغيه ، لم تثبت توبته فيجب التبرّي منه . 26 - يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : بالقول والسيف مع اجتماع الشروط قالت الحشوية : لا وقالت الإمامية : بشرط وجود الإمام لنا :
« وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ »
( آل عمران - 104 )
« فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي »
( الحجرات - 10 ) . هذه رؤوس عقائد الزيدية استخرجناها من كتاب القلائد في تصحيح الاعتقاد ، المطبوع في مقدمة البحر الزخار ص 52 - 96 والمؤلف ممن يشار إليه بين علماء الزيدية ، وهو مؤلف البحر الزخار ، ومن أحد أئمة الفقه والاجتهاد في القرن التاسع . * * *

النص الجلي أو الخفي على إمامة علي عليه السلام :

إنّ كتب تاريخ العقائد طفحت بهذا العنوان ، فمثلًا نقلوا بأنّ الجارودية ذهبت إلى أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم نصّ على إمامة عليّ بالوصف دون النص « 1 » ومعنى هذا أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قد بيّن الملامح العامة للإمام ، وكان علي عليه السلام هو المصداق الوحيد لهذه الملامح .
هامش
( 1 ) . الأشعري : مقالات الإسلاميين : 67 ، البغدادي : الفرق بين الفرق : 30 .