تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
وقد كان يكتم إيمانه * فأمّا الولاء فلا يكتم
وأي الفضائل لم نحوها * ببذل النوال وضرب الكمي ؟
قفونا محمد في فعله * وأنتم قفوتم أبا مجرم « 1 »
هدى الملك هدي العروس * فكافأتموه بسفك الدم
ورثنا الكتاب وأحكامه * على مفصح الناس والأعجم
فإن تفزعوا نحو بارئكم * فزعنا إلى آية المحكم
أشرب الخمور وفعل الفجور * من شيم النفر الأكرم ؟
قتلتم هداة الورى الطاهرين * كفعل يزيد الشقي العمي
فخرتم بملك لكم زائل * يقصر عن ملكنا الأدوم
ولا بد للملك من رجعة * إلى مسلك المنهج الأقوم
إلى النفر الشمّ أهل الكسا * ومن طلب الحقّ لم يظلم « 2 »
وقد ترجمه الزركلي في الأعلام وذكر صورة تآليفه مشيراً إلى المخطوط منه والمطبوع وذكر « العقد الثمين » ورمز بعلامة « خ » مشيراً إلى أنّه مخطوط « 3 » مع أنّه طبع في الثمانينات بعد قيام الجمهورية وهو رد على الإماميّة ، ولأجل إيقاف القارئ على نماذج من نقده على الإمامية نأتي بنظره في النص على إمامة علي ، وهو ممن يقول بأنّ النص كان خفياً لا جليّاً ، قال : الخلاف بين الشيعة في علي بن أبي طالب أمير المؤمنين في وجوه : أحدها : في كيفية النصّ عليه عليه السلام بعد اتفاقهم على ثبوت إمامته بالنص .
هامش
( 1 ) . يعني أبا مسلم الخراساني ، عبد الرحمن القائم بالدعوة العباسية سنة 129 ه ( 2 ) . مصادر الترجمة : الحدائق الوردية : 2 / 132 - 182 . الغدير : 5 / 396 - 400 ، حكّام اليمن : 82 . ( 3 ) . الزركلي : الأعلام : 4 / 83 ولاحظ : التحف شرح الزلف : 103 - 105 .