تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ألا يا شاعر السوء * لقد أصبحت أفّاكا
أتشتم ابن رسول الل * - ه وتُرضي من تولاكا
ويوم الحشر لا شك * فإنّ النار مثواكا « 1 »
هذا ولما قتل زيد لبست الشيعة السواد ، ورثوه بقصائد نذكر بعضها : 1 - ما رثى به فضل بن العباس بن عبد الرحمن بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب ( ت 129 ه ) مصلوب على عمود بالكناسة .
الا يا عين لا ترق وجودي * بدمعك ليس ذا حين الجمود
غداة ابن النبي أبو حسين * صليب بالكناسة فوق عود
يظل على عمودهم ويُمسي * بنفسي أعظم فوق العمود
تعدى الكافر الجبار فيه * فأخرجه من القبر اللحيد
فظلّوا ينبشون أبا حسين * خضيباً بينهم بدم جسيد « 2 »
وقال أبو ثميلة الآبار يرثي زيداً :
أبا الحسين أعار فقدك لوعةً * من يلقَ ما لقيت منها يكمد
كنت المؤمل للعظائم والنهى * ترجى لأمر الأُمة المتأود
فقتلت حين رضيت كل مناضل * وصعدت في العلياء كل مصعد
والقتل في ذات الإله سجية * منكم وأحرى بالفعال الأمجد
والناس قد آمنوا وآل محمّد * من بين مقتول وبين مشرد « 3 »
هامش
( 1 ) . الطبري : التاريخ : 5 / 506 ( 2 ) . أبو الفرج : مقاتل الطالبيين : 101 - 102 ( 3 ) . أبو الفرج : مقاتل الطالبيين : 101 - 102