النبوّة يعلم منه مذهبه ، قال : والاستخلاف بالنص أصوب ، فإنّ ذلك لا يؤدّي إلى التشعّب والتشاغب والاختلاف . « 1 »
باء - الإشارات : وهو يشتمل على المنطق والطبيعيات والإلهيات ، وهو من أحسن مؤلّفاته ، وفيه آراؤه النهائية ، وقد وقع موقع العناية لمن بعده ، فشرحه الإمام الرازي ( 543 - 606 ه ) والمحقّق الطوسي ( 597 - 672 ه ) والشرح الثاني كان محور الدراسة في الحوزات العلمية .
2 - نصير الدين الطوسي : سلطان المحقّقين وأُستاذ الحكماء والمتكلّمين ( 597 - 672 ه ) وهو أشهر من أن يذكر ، شارك في جميع العلوم النظرية فأصبح أُستاذاً محقّقاً مؤسّساً ، أثنى عليه الموافق والمخالف .
3 - الشيخ كمال الدين ، ميثم بن عليّ بن ميثم البحراني ( 636 - 699 ه ) الفيلسوف المحقّق ، والحكيم المدقّق ، قدوة المتكلّمين ، تظهر جلالة شأنه وسطوع برهانه من الإمعان في شرحه لنهج البلاغة في أربعة أجزاء ، وله « قواعد المرام في الكلام » وكلاهما مطبوعان .
4 - العلّامة الحلّي : شيخ الشيعة جمال الدين المعروف بالعلّامة الحلّي ( 648 - 726 ه ) له الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد ، وكشف المراد في الكلام ، وكتبه في المنطق والكلام والفلسفة تنوف على العشرين .
5 - قطب الدين الرازي ( المتوفّى 766 ه ) تلميذ العلّامة الحلّي وأُستاذ الشهيد الأوّل ، له شرح المطالع في المنطق ، والمحاكمات بين العلمين : الرازي ونصير الدين الطوسي .
هامش
( 1 ) . الشفاء ، قسم الإلهيات : 2 / 564 ط إيران .