تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
6 - قال ابن حجر ( المتوفّى 852 ه ) بعد نقل ما ذكره الذهبي : وكان كثير التعقيب والتخشّع والإكباب على العلم ، تخرّج به جماعة ، وبرع في المقالة الإمامية حتّى يقال : له على كلّ إمامي منّة ، وكان أبوه معلماً بواسط ، وما كان المفيد ينام من الليل إلّا هجعة ثمّ يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن . « 1 » 7 - وقال عنه ابن العماد الحنبلي ( المتوفّى 1089 ه ) : ابن المعلم ، عالم الشيعة ، إمام الرافضة ، وصاحب التصانيف الكثيرة ، قال ابن أبي طي في « تاريخ الإمامية » : هو شيخ مشايخ الطائفة ولسان الإمامية ورئيس الكلام ، والفقه ، والجدل ، وكان يناظر أهل كلّ عقيدة مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهية . « 2 » هذا جانب ممّا ترجم له أهل السنّة ، وأمّا الشيعة فنقتصر على كلام تلميذيه الطوسي والنجاشي توخّياً للاختصار : 1 - يقول الشيخ الطوسي ( 385 - 460 ه ) في « الفهرست » : المفيد يكنّى أبا عبد اللَّه ، المعروف بابن المعلم ، من جملة متكلّمي الإمامية ، انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته ، وكان مقدّماً في العلم ، وصناعة الكلام ، وكان فقيهاً متقدّماً فيه ، حسن الخاطر ، دقيق الفطنة ، حاضر الجواب ، وله قريب من مائتي مصنّف كبار وصغار ، وفهرست كتبه معروف ، ولد سنة
هامش
( 1 ) . لسان الميزان : 5 / 368 برقم 1196 . ( 2 ) . شذرات الذهب : 3 / 199 وفيه مكان الطائفة « الصوفية » وهو لحن .