7 - خروج الدجّال .
8 - خروج السفياني .
وغير ذلك مما جاء في الأحاديث الإسلامية . « 1 »
هذه هي علامات ظهوره ، ولكن هناك أُمور تمهّد لظهوره ، وتسهّل تحقيق أهدافه نشير إلى أبرزها :
1 - الاستعداد العالمي : والمراد منه أنّ المجتمع الإنساني - وبسبب شيوع الفساد - يصل إلى حدّ ، يقنط معه من تحقّق الإصلاح بيد البشر ، وعن طريق المنظمات العالمية التي تحمل عناوين مختلفة ، وأنّ ضغط الظلم والجور على الإنسان يحمله عن أن يُذعن ويُقرّ بأنّ الإصلاح لا يتحقّق إلّا بظهور إعجاز إلهي ، وحضور قوّة غيبية ، تدمّر كلّ تلك التكتلات البشرية الفاسدة ، التي قَيّدَتْ بسلاسلها أعناق البشر .
2 - تكامل العقول : إنّ الحكومة العالمية للإمام المهدي عليه السلام لا تتحقّق بالحروب والنيران والتدمير الشامل للأعداء ، وإنّما تتحقّق برغبة الناس إليها ، وتأييدهم لها ، لتكامل عقولهم ومعرفتهم .
يقول الإمام الباقر عليه السلام في حديث له يرشد فيه إلى أنّه إذا كان ذلك الظرف ، تجتمع عقول البشر وتكتمل أحلامهم : « إذا قام قائمنا ، وَضَعَ اللَّه يده على رؤوس العباد ، فيجمع بها عقولهم ، وكملت به أحلامهم » . « 2 »
هامش
( 1 ) . لاحظ للوقوف على هذه العلامات ، بحار الأنوار : 52 / 181 - 308 ، الباب 25 ؛ كتاب المهدي ، للسيد صدر الدين الصدر ؛ ومنتخب الأثر : 424 - 462 .
( 2 ) . منتخب الأثر : 483 .