تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤

ألقابه عليه السلام

أشهرها : التقيّ والزكيّ والسبط .

علمه عليه السلام

يكفي أنّه كان يجلس في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ويجتمع الناس حوله فيتكلّم بما يشفي غليل السائل ويقطع حجج المجادلين . من ذلك ما رواه الإمام أبو الحسن عليّ بن أحمد الواحدي في تفسير الوسيط : أنّ رجلًا دخل إلى مسجد المدينة فوجد شخصاً يحدّث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والناس حوله مجتمعون فجاء إليه الرجل ، قال : أخبرني عن
« شاهِدٍ وَمَشْهُودٍ »
« 1 » ؟ فقال : « نعم ، أمّا الشاهد فيوم الجمعة والمشهود فيوم عرفة » . فتجاوزه إلى آخر غيره يحدّث في المسجد ، فسأله عن
« شاهِدٍ وَمَشْهُودٍ »
قال : « أمّا الشاهد فيوم الجمعة ، وأمّا المشهود يوم النحر » . قال : فتجاوزه إلى ثالث ، غلام كأنّ وجهه الدينار ، وهو يحدّث في المسجد ، فسأله عن شاهد ومشهود ، فقال : « نعم ، أمّا الشاهد فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأمّا المشهود فيوم القيامة ، أما سمعته عزّ وجلّ يقول :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً »
« 2 » ، وقال تعالى :
« ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ » »
« 3 » . فسأل عن الأوّل ، فقالوا : ابن عبّاس ، وسأل عن الثاني ، فقالوا : ابن عمر ،
هامش
( 1 ) . البروج : 3 . ( 2 ) . الأحزاب : 45 . ( 3 ) . هود : 103 .