شهماً مطاعاً وكان قائد القوات العلوية . قتله معاوية بالسمّ في مسيره إلى مصر بيد أحد عمّاله . « 1 »
4 - رشيد الهجري : كان من تلاميذ الإمام وخواصّه ، عرض عليه زياد البراءة واللعن فأبى ، فقطع يديه ورجليه ولسانه ، وصلبه خنقاً في عنقه . « 2 »
5 - جويرية بن مسهر العبديّ : أخذه زياد وقطع يديه ورجليه وصلبه على جذع نخلة . « 3 »
6 - قنبر مولى أمير المؤمنين : روي أن الحجّاج قال لبعض جلاوزته :
أُحبّ أن أُصيب رجلًا من أصحاب أبي تراب فقالوا : ما نعلم أحداً كان أطول صحبة له من مولاه قنبر . فبعث في طلبه ، فقال له : أنت قنبر ؟ قال : نعم ، قال له :
أبرأ من دين عليّ ، فقال له : هل تدلّني على دين أفضل من دينه ؟ قال : إنّي قاتلك فاختر أيّ قتلة أحبّ إليك ، قال : أخبرني أمير المؤمنين : أنّ ميتتي تكون ذبحاً بغير حقّ . فأمر به فذبح كما تذبح الشاة . « 4 »
7 - كميل بن زياد : وهو من خيار الشيعة وخاصّة أمير المؤمنين ، طلبه الحجّاج فهرب منه ، فحرم قومه عطاءهم ، فلمّا رأى كميل ذلك قال : أنا شيخ كبير وقد نفد عمري ولا ينبغي أن أكون سبباً في حرمان قومي . فاستسلم للحجّاج ، فلمّا رآه قال له : كنت أحبُّ أن أجد عليك سبيلًا ، فقال له كميل : لا تبرق ولا ترعد ، فوالله ما بقي من عمري إلّا مثل الغبار ، فاقض فإنّ الموعد اللَّه عزّ
هامش
( 1 ) . شذرات الذهب : 1 / 91 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغة : 2 / 294 - 295 .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة : 2 / 290 - 291 .
( 4 ) . رجال الكشي : 68 - 69 / 21 ؛ الشيعة والحاكمون : 95 .