تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
الدكتور محمّد فؤاد سزگين في جزءين ، وقد طبع للمرّة الثانية في سنة 1401 ه . وقد اختلفت الأقوال في تاريخ وفاته ، فنقل الخطيب عن بعضهم أنّه مات سنة 209 ه ، وعن آخر سنة 211 ه ، وعن ثالث 210 ه ، وقيل : سنة 213 ، واللَّه العالم . ولنكتف بما ذكر من رجال الخوارج في العصور الأُولى وقد تعرّفت على عدّة من رجالهم في ثنايا الكتاب لا سيّما القادة العسكريين . بقيت هنا كلمة وهي أن نعطف نظر القارئ إلى ما روي عن النبي الأكرم في حقّ المحكّمة الأُولى وأُثر في حقّهم عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان ، وقد جمعها إمام الحنابلة أحمد بن حنبل ورواه عنه ابنه عبد اللَّه في كتاب « السنّة » . « 1 » وإليك متونها مع أسانيدها : بما أنّ الأباضية لا يرون أنفسهم خوارج ونحن أيضاً نربأ بهم عن كونهم منهم على الشروط الّتي قدّمناها في الكتاب ، فلا أراهم متضايقين من هذه الآثار الّتي لو تدبّر فيها القارئ يراها من قسم المتواتر المعنوي ولا يحقّ لأحد أن يشكّ في ما يهدف إليه جمعها . تمّ الكتاب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
هامش
( 1 ) . السنّة 267 - 286 .