غاية تنتهي إليها غايته انقطعت الغايات عنده وهو غاية الغايات .
« الباب ( 12 ) قصة القصاب مع علي بن أبي طالب » :
أخبرنا أبو قبيصة ، عن عبد الغفار الواسطيّ ، عن عطاء : انّ علي بن أبي طالب مرّ بقصّاب يقول : لا والذي احتجب بسبع سماوات لا أزيدُك شيئاً ، قال : فضرب علي بيده على كتفه فقال : يا لحّام إنّ اللَّه لا يحتجب عن خلقه ولكن « 1 » حجب خلقه عنه ، فقال : أُكفّر عن يميني ؟ فقال : لا ، لأنّك إنّما حلفت بغير اللَّه « 2 » .
وقال علي بن أبي طالب لمّا وجّه رسله إلى معاوية بن أبي سفيان : صلّوا في رحالكم واجعلوا صلاتكم معهم سبحة فإنّ اللَّه لا يتقبّل إلا من المتّقين .
قال : وحدثني موسى بن جبير ، عن عبد المجيد والفضيل بن عياض ، عن منصور بن المعتمر ، عن الحكم بن عيينة ، عن علي بن أبي طالب قوله تعالى : «
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ »
« 3 »
.
قال : غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب . « 4 »
هامش
( 1 ) . خ ولكنّه .
( 2 ) . قوله : انّما حلفت بغير اللَّه ، هذا منه اعتبار بظاهر اللفظ إنكاراً لما سمع وتغليظاً على القائل ، وإلّا فإنّ الحالف إنّما قصد الحلف باللَّه عزّ وجلّ وإن أخطأ في وصفه واللَّه أعلم .
( 3 ) . يونس : 26 .
( 4 ) . مسند ربيع بن حبيب : 217 - 219 وص 205 .