ذلك نرى أنّ كثيراً من الأدعية لا تستجاب مع أنّه سبحانه يحث عباده على الدعاء ، وأنّه يستجيب إذا دعاه ويقول :
« وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » .
هذا كله حول مناقشاته في متن الرواية ومضمونه . . هلمّ معي نستمع مناقشته في السند :
يقول : إنّ في سند هذا الحديث رجلًا اسمه ( روح بن صلاح ) وقد ضعّفه الجمهور ، وابن عديّ ، وقال ابن يونس : يروي أحاديث منكرة .
يلاحظ عليه : أنّ الطبراني نقل الرواية بهذا السند :
« حدثنا طاهر بن عيسى بن قريش المصري المقري ، حدثنا أصبغ بن الفرح ، حدثنا ابن وهب عن أبي سعيد المكي ، عن روح بن القاسم ، عن أبي جعفر الخطمي المدني ، عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف ، عن عمّه عثمان بن حنيف » . « 1 »
كما نقله بهذا السند في المعجم باختلاف يسير لا يضرّ بوحدة السند .
ورواه البيهقي بالسند التالي :
« أخبرنا أبو سعيد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد - رحمه اللّه - أنبأنا الإمام أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي القفال ، قال : أنبأنا أبو عروبة ، حدثنا العباس بن الفرج ، حدثنا إسماعيل بن شبيب ، حدثنا أبي عن روح بن القاسم ، عن أبي جعفر المديني . . . ( إلى آخر السند ) . « 2 »
هامش
( 1 ) . المعجم الكبير للطبراني : 9 / 17 . وفي المعجم الصغير أصبغ بن الفرج مكان ( الفرح ) .
( 2 ) . دلائل النبوة : 6 / 168 .