1 - ابن جريج : وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج .
2 - أبو الزبير . وهو محمد بن مسلم الأسدي .
أمّا الأوّل : فإليك كلمات أئمة الرجال في حقّه :
سئل يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج قال : فقال : ضعيف ، فقيل له إنّه يقول : أخبرني قال : لا شيء . . كلّه ضعيف .
وقال أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج : قال فلان وقال فلان جاء بمناكير .
وقال مالك بن أنس : كان ابن جريج حاطب ليل .
وقال الدارقطني : يجنب تدليس ابن جريج فإنّه قبيح التدليس ، لا يدلّس إلّا في ما سمعه من مجروح .
وقال ابن حبان : كان ابن جريج يدلّس في الحديث . « 1 »
وأمّا الثاني : فإليك أقوال علماء الرجال فيه :
فعن إمام الحنابلة عن أيوب إنّه كان يعتبر أبا الزبير ضعيف الرواية .
وعن شعبة : لم يكن في الدنيا أحبّ إليّ من رجل يقدم فأسأله عن أبي الزبير ، فقدمت مكة فسمعت منه فبينا أنا جالس عنده ، إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فردّ عليه ، فافترى عليه فقلت : يا أبا الزبير تفتري على رجل مسلم ؟ قال : إنّه أغضبني ! ! قلت : ومن يغضبك تفتري عليه ؟ ! لا رويت عنك شيئاً .
هامش
( 1 ) . تهذيب التهذيب : 6 / 2 - 4 وص 5 - 6 طبع دار المعارف العثمانية . ولاحظ ما ذكرناه في الجزء الأول ص 96 .