( 22 )
عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام : « من زار قبر رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم كان في جواره » أخرجه ابن عساكر كما في « نيل الأوطار » للشوكاني ج 4 ص 326 .
* * * وبعد هذه النصوص المتضافرة لا حاجة إلى نقل كلمات أعلام المذاهب الإسلامية حول زيارة النبي الأقدس ، وهي وافرة ، وقد نقلنا شطراً منها عند البحث عن شدّ الرحال إلى زيارته ، فمن أراد أن يقف على تلك النصوص فليرجع إلى الأثر القيم « الغدير » للعلامة الأميني . « 1 »
وأخيراً نذكر كلام محمد بن عبد الوهاب ، مجدد مذهب ابن تيمية في المقام قال : « تسن زيارة النبي إلّا أن لا تشد الرحال إلّا إلى زيارة المسجد والصلاة فيه » « 2 » .
انظر كيف يسير إثر أُستاذه في المنهج حذو النعل بالنعل .
إلى هنا اتّضح الحق بأجلى مظاهره ، وبقي هنا أمر وهو دفع ما أثاره ابن تيمية من الشبهة في زيارة النبي الأكرم الّتي أشرنا إليها في صدر البحث وهي :
1 - كون الزيارة على هذا الوجه المخصوص بدعة .
هامش
( 1 ) . الغدير : 5 / 109 - 129 .
( 2 ) . الهدية السنية ، الرسالة الثانية .