ذكره الشيخ شعيب الحريفيش في « الروض الفائق » ج 2 ص 138 فقال في المعنى
من زار قبر محمد * نال الشفاعة في غد
باللّه كرر ذكره * وحديثَهُ يا منشدي
واجعل صلاتك دائماً * جهراً عليه تهتدي
فهو الرسول المصطفى * ذو الجود والكف الندي
وهو المشفع في الورى * من هول يوم الموعد
والحوض مخصوص به * في الحشر عذب المورد
صلى عليه ربنا * ما لاح نجم الفرقد
( 21 )
مرفوعاً عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « لا عذر لمن كان له سعة من أُمتي ولم يزرني » . رواه الشيخ عبد الرحمن شيخ زاده في « مجمع الأنهر » في شرح ملتقى الأبحر ص 157 ، وَعَدّهُ من أدلة الباب من دون غمز فيه .