حاصِباً . . . »
،
« بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ . . . »
« تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ . . . »
« يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ . . . »
« ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ »
( في ستة مواضع ) .
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى »
،
« يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً . . . »
،
« تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ »
،
« مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ »
إلى أمثال ذلك ممّا لا يكاد يحصى إلّا بكلفة .
وفي الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى ، مثل قصة معراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى ربّه ، ونزول الملائكة من عند اللّه وصعودهم إليه ، وقوله في الملائكة : « الذين يتعاقبون بالليل والنهار ، فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم ، فيسألهم وهو أعلم بهم » ، وفي الصحيح في حديث الخوارج : « ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ، يأتيني خبر السماء صباحاً ومساء » وفي حديث الرقية الّذي رواه أبو داود وغيره : « ربنا اللّه الّذي في السماء تقدس اسمك . أمرك في السماء كما رحمتك في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض . اغفر لنا حوبنا وخطايانا ، أنت ربّ الطيبين » ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا اشتكى أحد منكم أو اشتكى أخ من إخوانه فليقل : « ربنا اللّه الّذي في السماء ذكره » ، وقوله في حديث الأعمال : « والعرش فوق ذلك ، واللّه فوق عرشه ، وهو يعلم ما أنتم عليه » وقوله في حديث قبض الروح : « حتّى يعرج به إلى السماء الّتي فيها اللّه » .
وقول عبد اللّه بن رواحة الّذي أنشده للنبي وأقره عليه :
شهدت بأنّ وعد اللّه حقّ * وأنّ النار مثوى الكافرينا
وأنّ العرش فوق الماء طافٍ * وفوق العرش ربّ العالمينا